نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبيش، جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ قال: «إنما ذلك عرق، وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، ثم صلي» (1) 283- عن هشام بإسناد زهير، ومعناه وقال: «فإذا أقبلت الحيضة، فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها، فاغسلي الدم عنك وصلي» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه البخاري (228) و (320) و (325)، ومسلم (333)، والترمذي (125)، والنسائي في "الكبرى" (217) و (218)، وابن ماجه (621) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (25622)، و"صحيح ابن حبان" (1354). وانظر ما سلف برقم (279)، وماسيأتي بعده وبرقم (298).(٢)إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" ١/ ٦١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٠٦)، والنسائي في "المجتبي" (٢١٨) و (٣٦٦). وهو في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٥٠). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما ذلك عرق، وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، ثم صلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
