نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي». قالت عائشة فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء.(1) 289- عن أم حبيبة بهذا الحديث قالت عائشة رضي الله عنها: «فكانت تغتسل لكل صلاة».(2) 290- عن عائشة بهذا الحديث قال فيه: فكانت تغتسل لكل صلاة. قال أبو داود: رواه القاسم بن مبرور، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عمرة، عن عائشة، عن أم حبيبة بنت جحش وكذلك رواه معمر، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة وربما قال معمر: عن عمرة، عن أم حبيبة بمعناه، وكذلك رواه إبراهيم بن سعد، وابن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، وقال ابن عيينة في حديثه، ولم يقل إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل، وكذلك رواه الأوزاعي أيضا قال فيه: قالت عائشة: «فكانت تغتسل لكل صلاة» (3)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. وهو مكرر ما سلف برقم (285)، وسلف تخريجه هناك.(٢) صحيح من حديث عائشة، وهذا إسناده ضعيف لضعف عنبسة - وهو ابن خالد الأيلي-، وقد خولف في إسناده، فرواه القاسم بن مبرور الأيلي فيما سيذكره المصنف -والقاسم صدوق- عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، عن أم حبيبة. وهذا هو المحفوظ عن الزهري كما سلف برقم (٢٨٥) وكما سيأتي بعده.(٣) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه مسلم (٣٣٤) (٦٣)، والترمذي (١٢٩)، والنسائي في "الكبرى" (٢٠٥) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
