نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته أنها، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكت إليه الدم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما ذلك عرق فانظري إذا أتى قرؤك فلا تصلي، فإذا مر قرؤك فتطهري، ثم صلي ما بين القرء إلى القرء»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة المنذر بن المغيرة، فلم يرو عنه غير بكير بن عبد الله بن الأشج، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وجهله أبو حاتم. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (214)، وابن ماجه (620) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (27630)، و "شرح مشكل الآثار" (3726) و (3727). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (207) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن فاطمة بنت قيس. قال الدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 214: ووهم فيه -يعنى الأوزاعي-، والصحيح عن هشام بن عروة، عن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا أتى قرؤك فلا تصلي فإذا مر قرؤك فتطهري»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أتى قرؤك فلا تصلي فإذا مر قرؤك فتطهري»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما ذلك عرق فانظري إذا أتى قرؤك فلا تصلي، فإذا مر قرؤك فتطهري، ثم صلي ما بين القرء إلى القرء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا أتى قرؤك فلا تصلي فإذا مر قرؤك فتطهري».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
