نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمارة بن غراب قال: إن عمة له حدثته أنها سألت عائشة قالت: إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد؟ قالت: أخبرك بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل فمضى إلى مسجده - قال أبو داود: تعني مسجد بيته - فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد فقال: «ادني مني». فقلت: إني حائض. فقال: «وإن، اكشفي عن فخذيك». فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي، وحنيت عليه حتى دفئ ونام
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن زياد -وهو الإفريقي- ضعيف، وعمارة بن غراب مجهول، وعمته لا تعرف. وأخرجه البيهقي 313/ 1، وابن عبد البر في "التمهيد" 175/ 3 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول مما هنا البخاري في "الأدب المفرد" (120) عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زياد، بهذا الإسناد. وفي باب استدفاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بعائشة وهي جنب عند الترمذي (123)، وابن ماجه (580)، وإسناده ضعيف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وإن، اكشفي عن فخذيك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
