نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: " كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت في الشعار الواحد، وأنا حائض طامث، فإن أصابه مني شيء غسل مكانه ولم يعده، ثم صلى فيه، وإن أصاب - تعني: ثوبه - منه شيء غسل مكانه ولم يعده، ثم صلى فيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وحسنه الحافظ المنذري في "مختصر السنن". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (273) و (851) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وسيأتي مكررا برقم (2166). والشعار: هو بكسر الشين: ما يلي الجسد من الثياب، يقال: شاعرتها: نمت معها في الشعار الواحد. قال صاحب "عون المعبود" 1/ 311: وفيه دليل على جواز مباشرة الحائض، والاضطجاع معها في الثوب الواحد وهو الشعار من غير أن يكون إزار عليها، وطامث تأكيد لقوله: حائض، يقال: طمثت كنصر وسمع: إذا حاضت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن أصابه شيء غسل مكانه ولم يعده ثم صلى فيه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أصابه شيء غسل مكانه ولم يعده ثم صلى فيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت في الشعار الواحد، وأنا حائض طامث، فإن أصابه مني شيء غسل مكانه ولم يعده، ثم صلى فيه، وإن أصاب - تعني: ثوبه - منه شيء غسل مكانه ولم يعده، ثم صلى فيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن أصابه شيء غسل مكانه ولم يعده ثم صلى فيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
