نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر، ثم يضاجعها زوجها» وقال مرة: «يباشرها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم والأسود: هما النخعيان. وأخرجه البخاري (300)، ومسلم (293) (1)، والترمذي (132)، والنسائي في "الكبرى" (274)، وابن ماجه (636) من طريقين عن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (275) من طريق عمرو بن شرحبيل، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (24824)، و"صحيح ابن حبان" (1364). وانظر ما سيأتي برقم (273).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر ثم يضاجعها زوجها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر ثم يضاجعها زوجها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر، ثم يضاجعها زوجها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تتزر ثم يضاجعها زوجها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
