حديث نبويالحديث 237 من 328

حديث كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، رضي الله عنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر، ثم يباشرنا. وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه؟

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد بن قرط، والشيباني: هو سليمان ابن أبي سليمان، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (302)، ومسلم (293) (2)، وابن ماجه (635) من طرق عن عبد الرحمن بن الأسود، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24046). وانظر ما سلف برقم (268). فوح حيضتها: معظمه وأوله، وفي البخاري: فور حيضتها، وهو بمعنى الفوح وقولها: وأيكم يملك إربه. يروى إربه بكسر الهمزة وسكون الراء، أي: لحاجته، وقيل: لعقله، وقيل: لعضوه، ويروى بفتح الهمزة وفتح الراء، أي: لحاجته. قال الحافظ في "الفتح" 1/ 404…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابهاالحديث السابقحديث كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على نافع كما هو مبين في التعليق على "المسند" (26510)، فروي عنه عن سليمان بن يسار عن أم سلمة كما هنا، وروي عنه عن سليمان عن رجل من الأنصار عن أم سلمة كما سيأتي، ولذا ذهب النسائي في "الكبرى" (218)، والطحاوي في "شرح المشكل" (2726)، والبيهقي 333/ 1 إلى القول بانقطاع الإسناد الأول، بينما ذهب ابن التركماني في "الجوهر النقي" إلى أن سليمان سمعه من رجل عن أم سلمة ثم سمعه من أم سلمة مباشرة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 62، ومن طريقه أخرجه النسائي في "المجتبى"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا

الراوي: عكرمة

إسناده صحيح. وقواه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 404. حماد: هو ابن سلمة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختيانى، وعكرمة: هو أبو عبد الله مولى ابن عباس، وبعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال في "التقريب": لعلها ميمونة. قلنا: وانظر حديثها السالف برقم (267).وأخرجه البيهقي 1/ 314 من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرج ابن أبي شيبة 4/ 254 عن إسماعيل ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أم سلمة في مضاجعة الحائض إذا كان على فرجها خرقة. وهذا إسناد صحيح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث امرأة كانت تهراق الدم فإذا خلفت ذلك وحضرت الصلاة فلتغتسل

الراوي: أم سلمة

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الراوي عن أم سلمة، وباقي رجاله ثقات. الليث: هو ابن سعد. وأخرجه الدارمي (870)، والبيهقي 333/ 1، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 60، وابن المنذر في "الأوسط" (812) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (2726) من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، به. وعبد الله بن صالح كثير الغلط، والليث يرويه عن نافع لا عن الزهري. وانظر ما قبله. وقوله: تهراق الدم هو على ما لم يسم فاعله، والدم تمييز منصوب وإن كان معرفة،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا حضت نزلت عن المثال على الحصير

الراوي: عائشة أنها قالت

إسناده ضعيف، أبو اليمان -وهو كثير بن اليمان الرحال المدني- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فهو مجهول الحال، وقد أتى هنا بما ينكر، وأم ذرة روى عنها ثلاثة، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، ووثقها العجلي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أتى قرؤك فلا تصلي فإذا مر قرؤك فتطهري

الراوي: عروة بن الزبير

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة المنذر بن المغيرة، فلم يرو عنه غير بكير بن عبد الله بن الأشج، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وجهله أبو حاتم. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (214)، وابن ماجه (620) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (27630)، و "شرح مشكل الآثار" (3726) و (3727). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (207) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن فاطمة بنت قيس. قال الدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 214: ووهم فيه -يعنى الأوزاعي-، والصحيح عن هشام بن عروة، عن أبي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد

الراوي: عمارة بن غراب قال

إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن زياد -وهو الإفريقي- ضعيف، وعمارة بن غراب مجهول، وعمته لا تعرف. وأخرجه البيهقي 313/ 1، وابن عبد البر في "التمهيد" 175/ 3 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول مما هنا البخاري في "الأدب المفرد" (120) عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زياد، بهذا الإسناد. وفي باب استدفاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بعائشة وهي جنب عند الترمذي (123)، وابن ماجه (580)، وإسناده ضعيف.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا باختصار؟

إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد بن قرط، والشيباني: هو سليمان ابن أبي سليمان، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (302)، ومسلم (293) (2)، وابن ماجه (635) من طرق عن عبد الرحمن بن الأسود، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24046). وانظر ما سلف برقم (268). فوح حيضتها: معظمه وأوله، وفي البخاري: فور حيضتها، وهو بمعنى الفوح وقولها: وأيكم يملك إربه. يروى إربه بكسر الهمزة وسكون الراء، أي: لحاجته، وقيل: لعقله، وقيل: لعضوه، ويروى بفتح الهمزة وفتح الراء، أي: لحاجته. قال الحافظ في "الفتح" 1/ 404…

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ثم يباشرنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها...