نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شعبة قال: " إن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة يفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى سبع مرار، ثم يغسل فرجه - فنسي مرة كم أفرغ، فسألني كم أفرغت؟ فقلت لا أدري. فقال: لا أم لك، وما يمنعك أن تدري؟ - ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض على جلده الماء ". ثم يقول: «هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون غسل اليد سبعا، فلا تصح، وهذا إسناد ضعيف، شعبة -وهو ابن دينار مولى ابن عباس- ضعيف من جهة حفظه، وباقي رجاله ثقات. ابن أبي فديك: هو محمد بن مسلم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن. وأخرجه الطيالسي (2728)، وأحمد (2008)، والطبرانى (12221) من طريقين عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وله شاهد دون غسل اليد سبعا من حديث عائشة سلف برقم (242). وآخر من حديث ميمونة سلف قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كيف كان رسول الله ﷺ يتطهر من الجنابة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيف كان رسول الله ﷺ يتطهر من الجنابة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كيف كان رسول الله ﷺ يتطهر من الجنابة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
