حديث نبويالحديث 210 من 328

حديث أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

قالت عائشة رضي الله عنها: «لئن شئتم لأرينكم أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لانقطاعه، الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- لم يسمع من عائشة فيما قال ابن معين وأبو حاتم، وتابعهما المنذري في "مختصر السنن"، على أن الحديث صحيح عند المصنف فقد ثبت سماع الشعبي من عائشة، كما في "سؤالات الآجري" له. وعروة نسب هنا همدانيا وعينه المزي في "تحفة الأشراف" (16168): عروة بن الحارث الهمداني، وعروة هذا يكنى أبا فروة وهو ثقة، لكن رواه أحمد (25995) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عروة أبو عبد الله البزاز، عن الشعبي، عن عائشة. وعروة البزاز هذا ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 34، وأب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لئن شئتم لأرينكم أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابةالحديث السابقحديث كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وسالم: هو ابن أبي الجعد، وكريب: هو ان أبي مسلم مولى ابن عباس. وأخرجه البخاري (249)، ومسلم (317)، والترمذي (103)، والنسائي في "الكبرى" (246)، وابن ماجه (467) و (573) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. ولم يذكروا قول إبراهيم في آخره. وهو في "مسند أحمد" (26856) و (26856) وعنده قول إبراهيم النخعي، وصحيح ابن حبان" (1190). قال الحافظ في "الفتح" 1/ 362: وفيه جواز نفض اليدين من ماء الغسل وكذا الوضوء، وأما حديث: "لا تنفضوا أيديكم في الوضوء، فإنها مراوح الشيطان"أخرجه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح. محمد بن أبي عدي -وإن روى عن سعيد بن أبي عروبة بعد الاختلاط- قد توبع. أبو معشر: هو زياد بن كليب الثقة. وهو في "مسند أحمد" (25379) من طريق محمد بن جعفر وعبد الوهاب بن عطاء، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وعبد الوهاب سمع من سعيد قبل الاختلاط. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف كان رسول الله ﷺ يتطهر من الجنابة

الراوي: شعبة قال

صحيح لغيره دون غسل اليد سبعا، فلا تصح، وهذا إسناد ضعيف، شعبة -وهو ابن دينار مولى ابن عباس- ضعيف من جهة حفظه، وباقي رجاله ثقات. ابن أبي فديك: هو محمد بن مسلم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن. وأخرجه الطيالسي (2728)، وأحمد (2008)، والطبرانى (12221) من طريقين عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وله شاهد دون غسل اليد سبعا من حديث عائشة سلف برقم (242). وآخر من حديث ميمونة سلف قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيفرغ بيمينه على شماله

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (248)، ومسلم (316)، والترمذي (104)، والنسائي في "الكبرى" (241) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (239) و (240) من طريق أبي سلمة، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (24257)، و"صحيح ابن حبان" (1196). وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فلم يزل رسول الله ﷺ يسأل حتى جعلت الصلاة خمسا والغسل من الجنابة مرة وغسل البول من الثوب مرة

الراوي: عبد الله بن عمر قال

إسناده ضعيف لضعف أيوب بن جابر -وهو ابن سيار الحنفي اليمامي-، وعبد الله بن عصم -أو عصمة- صدوق حسن الحديث. وأخرجه أحمد (5884)، والبيهقي 1/ 179 و 244 - 245 من طريقين عن أيوب ابن جابر، بهذا الإسناد. ولجعل الصلاة خمسا بعد أن كانت خمسين شواهد، منها حديث مالك بن صعصعة عند البخاري (3207)، ومسلم (164). وحديث أبي ذر عند البخاري (349)، ومسلم (163). وحديث أنس عند مسلم (162).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض على رأسه ثلاث مرات

الراوي: صدقة

صحيح دون قولها: "ونحن نفيض على رؤوسنا خمسا من أجل الضفر"، وهذا إسناد ضعيف لضعف جميع بن عمير، وباقي رجاله ثقات غير صدقة -وهو ابن سعيد الحنفي- فقد روى عنه جمع، وقال فيه أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (442)، وابن ماجه (574) من طريق صدقة بن سعيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (25552). وانظر ما بعده. وقد صح عن عائشة رضي الله عنها أن النساء يفضن على رؤوسهن ثلاث مرات كما سيأتي برقم (253)، وانظر حديث أم سلمة الآتي برقم (251).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة باختصار؟

إسناده ضعيف لانقطاعه، الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- لم يسمع من عائشة فيما قال ابن معين وأبو حاتم، وتابعهما المنذري في "مختصر السنن"، على أن الحديث صحيح عند المصنف فقد ثبت سماع الشعبي من عائشة، كما في "سؤالات الآجري" له. وعروة نسب هنا همدانيا وعينه المزي في "تحفة الأشراف" (16168): عروة بن الحارث الهمداني، وعروة هذا يكنى أبا فروة وهو ثقة، لكن رواه أحمد (25995) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عروة أبو عبد الله البزاز، عن الشعبي، عن عائشة. وعروة البزاز هذا ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 34، وأب…

هل يوجد شرح لـ حديث أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه...