حديث نبويالحديث 211 من 328

حديث ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، عن خالته ميمونة قالت: «وضعت للنبى صلى الله عليه وسلم غسلا يغتسل من الجنابة فأكفأ الإناء على يده اليمنى، فغسلها مرتين أو ثلاثا، ثم صب على فرجه فغسل فرجه بشماله، ثم ضرب بيده الأرض فغسلها، ثم تمضمض واستنشق، وغسل وجهه ويديه، ثم صب على رأسه وجسده، ثم تنحى ناحية فغسل رجليه، فناولته المنديل فلم يأخذه وجعل ينفض الماء عن جسده»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وسالم: هو ابن أبي الجعد، وكريب: هو ان أبي مسلم مولى ابن عباس. وأخرجه البخاري (249)، ومسلم (317)، والترمذي (103)، والنسائي في "الكبرى" (246)، وابن ماجه (467) و (573) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. ولم يذكروا قول إبراهيم في آخره. وهو في "مسند أحمد" (26856) و (26856) وعنده قول إبراهيم النخعي، وصحيح ابن حبان" (1190). قال الحافظ في "الفتح" 1/ 362: وفيه جواز نفض اليدين من ماء الغسل وكذا الوضوء، وأما حديث: "لا تنفضوا أيديكم في الوضوء، فإنها مراوح الشيطان"أخرجه…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وضعت للنبى صلى الله عليه وسلم غسلا يغتسل من الجنابة فأكفأ الإناء على يده اليمنى، فغسلها مرتين أو ثلاثا، ثم صب على فرجه فغسل فرجه بشماله، ثم ضرب بيده الأرض فغسلها، ثم تمضمض واستنشق، وغسل وجهه ويديه، ثم صب على رأسه وجسده، ثم تنحى ناحية فغسل رجليه، فناولته المنديل فلم يأخذه وجعل ينفض الماء عن جسده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كيف كان رسول الله ﷺ يتطهر من الجنابةالحديث السابقحديث أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف كان رسول الله ﷺ يتطهر من الجنابة

الراوي: شعبة قال

صحيح لغيره دون غسل اليد سبعا، فلا تصح، وهذا إسناد ضعيف، شعبة -وهو ابن دينار مولى ابن عباس- ضعيف من جهة حفظه، وباقي رجاله ثقات. ابن أبي فديك: هو محمد بن مسلم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن. وأخرجه الطيالسي (2728)، وأحمد (2008)، والطبرانى (12221) من طريقين عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وله شاهد دون غسل اليد سبعا من حديث عائشة سلف برقم (242). وآخر من حديث ميمونة سلف قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف لانقطاعه، الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- لم يسمع من عائشة فيما قال ابن معين وأبو حاتم، وتابعهما المنذري في "مختصر السنن"، على أن الحديث صحيح عند المصنف فقد ثبت سماع الشعبي من عائشة، كما في "سؤالات الآجري" له. وعروة نسب هنا همدانيا وعينه المزي في "تحفة الأشراف" (16168): عروة بن الحارث الهمداني، وعروة هذا يكنى أبا فروة وهو ثقة، لكن رواه أحمد (25995) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عروة أبو عبد الله البزاز، عن الشعبي، عن عائشة. وعروة البزاز هذا ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 34، وأب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فلم يزل رسول الله ﷺ يسأل حتى جعلت الصلاة خمسا والغسل من الجنابة مرة وغسل البول من الثوب مرة

الراوي: عبد الله بن عمر قال

إسناده ضعيف لضعف أيوب بن جابر -وهو ابن سيار الحنفي اليمامي-، وعبد الله بن عصم -أو عصمة- صدوق حسن الحديث. وأخرجه أحمد (5884)، والبيهقي 1/ 179 و 244 - 245 من طريقين عن أيوب ابن جابر، بهذا الإسناد. ولجعل الصلاة خمسا بعد أن كانت خمسين شواهد، منها حديث مالك بن صعصعة عند البخاري (3207)، ومسلم (164). وحديث أبي ذر عند البخاري (349)، ومسلم (163). وحديث أنس عند مسلم (162).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح. محمد بن أبي عدي -وإن روى عن سعيد بن أبي عروبة بعد الاختلاط- قد توبع. أبو معشر: هو زياد بن كليب الثقة. وهو في "مسند أحمد" (25379) من طريق محمد بن جعفر وعبد الوهاب بن عطاء، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وعبد الوهاب سمع من سعيد قبل الاختلاط. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر وأنقوا البشر

الراوي: أبي هريرة قال

إسناده ضعيف لضعف الحارث بن وجيه، وقد ضعفه المصنف به. وأخرجه الترمذي (106)، وابن ماجه (597) من طريق الحارث بن وجيه، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث الحارث بن وجيه حديث غريب لا نعرفه إلا من حديثه. ولقوله: "تحت كل شعرة جنابه" شواهد، لكنها جميعا لا تخلو من مقال، فمنها حديث أبي أيوب الأنصاري عند ابن ماجه (598)، وإسناده نقطع. ومنها حديث عائشة عند أحمد (24797)، وإسناده ضعيف. ومنها حديث علي، وهو الآتي بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيفرغ بيمينه على شماله

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (248)، ومسلم (316)، والترمذي (104)، والنسائي في "الكبرى" (241) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (239) و (240) من طريق أبي سلمة، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (24257)، و"صحيح ابن حبان" (1196). وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة باختصار؟

إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وسالم: هو ابن أبي الجعد، وكريب: هو ان أبي مسلم مولى ابن عباس. وأخرجه البخاري (249)، ومسلم (317)، والترمذي (103)، والنسائي في "الكبرى" (246)، وابن ماجه (467) و (573) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. ولم يذكروا قول إبراهيم في آخره. وهو في "مسند أحمد" (26856) و (26856) وعنده قول إبراهيم النخعي، وصحيح ابن حبان" (1190). قال الحافظ في "الفتح" 1/ 362: وفيه جواز نفض اليدين من ماء الغسل وكذا الوضوء، وأما حديث: "لا تنفضوا أيديكم في الوضوء، فإنها مراوح الشيطان"أخرجه…

هل يوجد شرح لـ حديث ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وضعت للنبى صلى الله عليه وسلم غسلا يغت...