حديث نبويالحديث 209 من 328

حديث كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء

الراويعائشة قالت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما، ثم غسل مرافغه، وأفاض عليه الماء، فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى حائط ثم يستقبل الوضوء، ويفيض الماء على رأسه»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. محمد بن أبي عدي -وإن روى عن سعيد بن أبي عروبة بعد الاختلاط- قد توبع. أبو معشر: هو زياد بن كليب الثقة. وهو في "مسند أحمد" (25379) من طريق محمد بن جعفر وعبد الوهاب بن عطاء، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وعبد الوهاب سمع من سعيد قبل الاختلاط. وانظر ما قبله.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما، ثم غسل مرافغه، وأفاض عليه الماء، فإذا أنقاهما أهوى بهما إلى حائط ثم يستقبل الوضوء، ويفيض الماء على رأسه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابةالحديث السابقحديث كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيفرغ بيمينه على شماله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أثر يد رسول الله ﷺ في الحائط حيث كان يغتسل من الجنابة

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف لانقطاعه، الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- لم يسمع من عائشة فيما قال ابن معين وأبو حاتم، وتابعهما المنذري في "مختصر السنن"، على أن الحديث صحيح عند المصنف فقد ثبت سماع الشعبي من عائشة، كما في "سؤالات الآجري" له. وعروة نسب هنا همدانيا وعينه المزي في "تحفة الأشراف" (16168): عروة بن الحارث الهمداني، وعروة هذا يكنى أبا فروة وهو ثقة، لكن رواه أحمد (25995) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عروة أبو عبد الله البزاز، عن الشعبي، عن عائشة. وعروة البزاز هذا ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 34، وأب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيفرغ بيمينه على شماله

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (248)، ومسلم (316)، والترمذي (104)، والنسائي في "الكبرى" (241) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (239) و (240) من طريق أبي سلمة، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (24257)، و"صحيح ابن حبان" (1196). وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ميمونة عن غسل النبي ﷺ من الجنابة

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وسالم: هو ابن أبي الجعد، وكريب: هو ان أبي مسلم مولى ابن عباس. وأخرجه البخاري (249)، ومسلم (317)، والترمذي (103)، والنسائي في "الكبرى" (246)، وابن ماجه (467) و (573) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. ولم يذكروا قول إبراهيم في آخره. وهو في "مسند أحمد" (26856) و (26856) وعنده قول إبراهيم النخعي، وصحيح ابن حبان" (1190). قال الحافظ في "الفتح" 1/ 362: وفيه جواز نفض اليدين من ماء الغسل وكذا الوضوء، وأما حديث: "لا تنفضوا أيديكم في الوضوء، فإنها مراوح الشيطان"أخرجه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يفيض على رأسه ثلاث مرات

الراوي: صدقة

صحيح دون قولها: "ونحن نفيض على رؤوسنا خمسا من أجل الضفر"، وهذا إسناد ضعيف لضعف جميع بن عمير، وباقي رجاله ثقات غير صدقة -وهو ابن سعيد الحنفي- فقد روى عنه جمع، وقال فيه أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (442)، وابن ماجه (574) من طريق صدقة بن سعيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (25552). وانظر ما بعده. وقد صح عن عائشة رضي الله عنها أن النساء يفضن على رؤوسهن ثلاث مرات كما سيأتي برقم (253)، وانظر حديث أم سلمة الآتي برقم (251).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف كان رسول الله ﷺ يتطهر من الجنابة

الراوي: شعبة قال

صحيح لغيره دون غسل اليد سبعا، فلا تصح، وهذا إسناد ضعيف، شعبة -وهو ابن دينار مولى ابن عباس- ضعيف من جهة حفظه، وباقي رجاله ثقات. ابن أبي فديك: هو محمد بن مسلم، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن. وأخرجه الطيالسي (2728)، وأحمد (2008)، والطبرانى (12221) من طريقين عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وله شاهد دون غسل اليد سبعا من حديث عائشة سلف برقم (242). وآخر من حديث ميمونة سلف قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف كان النبي ﷺ يغتسل من الجنابة

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل، وحنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر. وأخرجه البخاري (258)، ومسلم (318)، والنسائى في "المجتبى" (424) عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (1197). وقوله: فقال بهما على رأسه، أي: أشار بهما على رأسه، أي: أفاض الماء بكفيه على جميع رأسه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء؟

راوي الحديث هو عائشة قالت.

ما معنى حديث كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء باختصار؟

إسناده صحيح. محمد بن أبي عدي -وإن روى عن سعيد بن أبي عروبة بعد الاختلاط- قد توبع. أبو معشر: هو زياد بن كليب الثقة. وهو في "مسند أحمد" (25379) من طريق محمد بن جعفر وعبد الوهاب بن عطاء، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وعبد الوهاب سمع من سعيد قبل الاختلاط. وانظر ما قبله.

هل يوجد شرح لـ حديث كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأفاض عليه الماء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه فغسلهما ثم غسل مرافغه وأف...