نص الحديث
النص الكامل للحديث
جابر بن عبد الله، يقول: «قربت للنبي صلى الله عليه وسلم خبزا ولحما فأكل، ثم دعا بوضوء فتوضأ به، ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وابن جريج: هو عبد الملك ابن عبد العزيز، وقد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه بنحوه ابن ماجه (489) من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، وعمرو بن دينار، وعبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر. وأخرجه بنحوه أيضا الترمذي (80) من طريق ابن عيينة، عن عبد الله بن عقيل، به. وأخرج ترك الوضوء مما غيرت النار بسياق آخر البخاري (5457)، وابن ماجه (3282) من طريق سعيد بن الحارث، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (14453)، و"صحيح ابن حبان" (1130).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلى الظهر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلى الظهر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قربت للنبي صلى الله عليه وسلم خبزا ولحما فأكل، ثم دعا بوضوء فتوضأ به، ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه فأكل، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلى الظهر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
