نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن حنيف، يقول: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت فيه فخرجت محموما فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «مروا أبا ثابت يتعوذ» قالت: فقلت: يا سيدي والرقى صالحة فقال: «لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة» قال أبو داود: " الحمة: من الحيات وما يلسع "
معنى الحديث باختصار
المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. الرباب جدة عثمان بن حكيم -وإن انفرد بالرواية عنها حفيدها عثمان- تابعية كبيرة سمعت من سهل بن حنيف المتوفى في خلافة علي بن أبي طالب يعني قبل الأربعين. وقد وردت قصة اغتسال سهل بن حنيف اصابته بالعين من طريق آخر صحيح يعضد هذه الرواية عند مالك في "موطئه" ٢/ ٩٣٨ و ٩٣٩ وابن ماجه (٣٥٠٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٧١) و (٧٥٧٢)، وهي في "مسند أحمد" (١٥٩٨٠). وأخرجه من طريق المصنف هنا النسائي في "الكبرى" (١٠٠١٥) و (١٠٨٠٦) من طريق عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. وهو في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
