نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك، قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: «اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معاوية: هو ابن صالح بن حدير الحضرمي، وابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (٢٢٠٠) من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٠٩٤) أدرجه تحت باب: ذكر إباحة استرقاء المرء للعلل التي تحدث بما يبيحه الكتاب والسنة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
