نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد العزيز بن صهيب، قال: قال أنس يعني لثابت ألا أرقيك برقية رسول الله؟ قال: بلى، قال: فقال: «اللهم رب الناس مذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، اشفه شفاء لا يغادر سقما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري. وأخرجه البخاري (٥٧٤٢)، والترمذي (٩٩٥)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٩٤) من طريق عبد الوارث بن سعيد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٥٣٢). وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٨١٤) من طريق حميد الطويل وحماد بن أبي سليمان، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل على مريض قال: "أذهب البأس . " الحديث. وهو في "مسند أحمد" (١٣٨٢٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رقية رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رقية رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم رب الناس مذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، اشفه شفاء لا يغادر سقما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
