نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان» (1) 2468- عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. قال أبو داود: وكذلك رواه يونس، عن الزهري، ولم يتابع أحد مالكا على عروة، عن عمرة، ورواه معمر، وزياد بن سعد، وغيرهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وهو عند مالك في "الموطأ" 312/ 1، ومن طريقه أخرجه مسلم (297)، والنسائي في "الكبرى" (3360). وهو في "مسند أحمد" (24731). وانظر تمام كلامنا عليه فيه.قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 4/ 273 التعليق على قوله: إلا لحاجة الإنسان: وفسرها الزهري بالبول والغائط، وقد اتفقوا على استثنائهما، واختلفوا في غيرهما من الحاجات، كالأكل والشرب , ولو خرج لهما فتوضأ خارج المسجد لم يبطل، ويلتحق بهما القيء والفصد لمن احتاج إليه . وروينا عن علي والنخعي والحسن البصري: إن شهد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
