نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفية قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته، ثم قمت فانقلبت فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «على رسلكما، إنها صفية بنت حيي»، قالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، فخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا»، أو قال: «شرا» (1) 2471- عن الزهري، بإسناده بهذا، قالت: حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان، وساق معناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعلي بن الحسين: هو ابن علي بن أبي طالب زين العابدين. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (8065)، ومن طريقه أخرجه البخاري (3281)، ومسلم (2175)، والنسائي في "الكبرى" (3343). وأخرجه البخاري (2038) و (2039) و (3101) و (6219) و (7171)، وابن ماجه (1779)، والنسائي (3342) من طرق عن الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (26863)، و"صحيح ابن حبان" (3671). وسيتكرر برقم (4994).وفي الحديث من الفوائد جواز اشتغاله المع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، فخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
