نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن مسلمة، عن عمه، أن أسلم، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «صمتم يومكم هذا؟» قالوا: لا، قال: «فأتموا بقية يومكم واقضوه»، قال أبو داود: «يعني يوم عاشوراء»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره دون قوله: "فاقضوه" فإنها زيادة تفرد بها عبد الرحمن ابن مسلمة -ويقال: ابن سلمة- الخزاعي، وهو مجهول. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2864) و (2865) من طريق سعيد، بهذا الإسناد. دون قوله: "واقضوه". وأخرجه النسائى أيضا (2863) من طريق شعبة، عن قتادة، به. دون قوله: "واقضوه". وهو في "مسند أحمد" (23475). وله شاهد من حديث هند بن أسماء عند أحمد في "مسنده" (15962). وانظر تتمة شواهده والكلام عليه في "المسند".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتموا بقية يومكم واقضوا يوم عاشوراء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتموا بقية يومكم واقضوا يوم عاشوراء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأتموا بقية يومكم واقضوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتموا بقية يومكم واقضوا يوم عاشوراء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
