نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن مسلم القرشي، عن أبيه، قال: سألت أو سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام الدهر، فقال: «إن لأهلك عليك حقا، صم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف؛ لجهالة عبيد الله بن مسلم القرشي -وقيل: مسلم بن عبيد الله وهو الذي رجحه البغوي وغير واحد-. هارون بن سلمان: هو القرشي المخزومي. وأخرجه الترمذي (758) من طريقين عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد. وقال: حديث غريب. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2792) و (2793) من طريقين عن هارون بن سلمان، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لأهلك عليك حقا، صم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
