نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم، وإن أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة من الليل»، لم يقل قتيبة: «شهر»، قال «رمضان»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وأبو عوانة: هو الوضاح ابن عبد الله اليشكري، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس. وأخرجه مسلم (1163)، والترمذي (440) و (750)، والنسائي في "الكبرى" (1314) و (2919) من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1163)، وابن ماجه (1742)، والنسائي (2917) و (2918) من طريق محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرحمن، به. وأخرجه النسائي (1315) من طريق شعبة، عن أبي بشر، به. مرسلا. وهو في "مسند أحمد" (8026) و (8534)، و"صحيح ابن حبان" (2563) و (3636).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم، وإن أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة من الليل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
