نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان « (1) 2435- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه زاد» كان يصومه إلا قليلا بل كان يصومه كله " (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. مالك: هو ابن أنس، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية التيمي، وأبو سلمة: هو عبد الله الزهري. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 309، ومن طريقه أخرجه البخاري (1969)، ومسلم (1156)، والنسائي في "الكبرى" (2672). وقرن النسائي بمالك عمرو بن الحارث المصري، وقال: وذكر آخر قبلهما. وأخرجه مختصرا البخاري (1970)، ومسلم (1156) من طريق يحيى بن أبي كثير، ومسلم (1156)، وابن ماجه (1710) من طريق ابن أبي لبيد، والنسائي (2498) و (2499) من طريق محمد بن إبراهيم، ثلاثتهم عن أبي سلمة، به. وأخرجه مختصرا أيضا مسلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان « (1) 2435- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه زاد» كان يصومه إلا قليلا بل كان يصومه كله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
