نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ألم أحدث أنك تقول: لأقومن الليل، ولأصومن النهار؟ "، قال: أحسبه قال: نعم يا رسول الله، قد قلت ذاك، قال: «قم ونم، وصم وأفطر، وصم من كل شهر ثلاثة أيام، وذاك مثل صيام الدهر»، قال: قلت: يا رسول الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فصم يوما، وأفطر يومين»، قال: فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فصم يوما وأفطر يوما، وهو أعدل الصيام، وهو صيام داود»، قلت إني أطيق أفضل من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أفضل من ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وابن المسيب: هو سعيد، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (7862)، ومن طريقه أخرجه البخاري (6134). وأخرجه البخاري (1976) و (3418)، ومسلم (1159)، والنسائي في "الكبرى" (2713) من طريق الزهري، به. وأخرجه البخاري (1975)، ومسلم (1159) من طريق يحيى بن أبي كثير، والنسائي (2714) من طريق محمد بن إبراهيم، كلاهما عن أبي سلمة وحده، به. وأخرجه مختصرا البخاري (1977) و (197…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صم من كل شهر ثلاثة أيام وذاك مثل صيام الدهر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صم من كل شهر ثلاثة أيام وذاك مثل صيام الدهر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قم ونم، وصم وأفطر، وصم من كل شهر ثلاثة أيام، وذاك مثل صيام الدهر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
