نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجيبة الباهلية، عن أبيها، أو عمها، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انطلق فأتاه بعد سنة، وقد تغيرت حاله وهيئته، فقال: يا رسول الله، أما تعرفني، قال: «ومن أنت؟» قال: أنا الباهلي، الذي جئتك عام الأول، قال: «فما غيرك، وقد كنت حسن الهيئة؟»، قال: ما أكلت طعاما إلا بليل منذ فارقتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم عذبت نفسك، ثم قال: «صم شهر الصبر، ويوما من كل شهر»، قال: زدني فإن بي قوة، قال: «صم يومين»، قال: زدني، قال: «صم ثلاثة أيام»، قال: زدني، قال: صم من الحرم واترك، صم من الحرم واترك، صم من الحرم واترك "، وقال: بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة مجيبة الباهلية، وذكر بعضهم أن مجيبة رجل، وقيل فيه: أبو مجيبة. حماد: هو ابن سلمة، سعيد الجريري: هو ابن إياس، وأبو السليل: هو ضريب بن نقير. وأخرجه ابن ماجه (1741)، والنسائي في "الكبرى" (2756) من طريق سفيان الثوري، عن سعيد الجريري، بهذا الإسناد. وقال ابن ماجه فيه: عن أبي مجيبة الباهلي عن أبيه أو عن عمه. وهو في "مسند أحمد" (20323). وقوله: "صم ثلاثة أيام" له شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد في "مسنده" (6477) وإسناده صحيح. وآخر من حديث أبي هريرة عند النسائي في "الكبر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صم شهر الصبر ويوما من كل شهر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صم شهر الصبر ويوما من كل شهر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صم شهر الصبر، ويوما من كل شهر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صم شهر الصبر ويوما من كل شهر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
