نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن - أو قال: ينادي - ليرجع قائمكم، وينتبه نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا " قال مسدد وجمع يحيى كفيه حتى يقول هكذا، ومد يحيى بأصبعيه السبابتين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، والتيمي: هو سليمان بن طرخان. وزهير: هو ابن معاوية الجعفي، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وأخرجه البخاري (621) و (5298) و (7247)، ومسلم (1093)، وابن ماجه (1696)، والنسائي في "الكبرى" (1617) و (2491) من طرق، عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (3654)، و"صحيح ابن حبان" (3468) و (3472). وقوله: "ليرجع قائمكم": لفظ قائمكم منصوبة على أنها مفعول به "ليرجع" ورجع يستعمل لازما ومتعديا، قال الله سبحانه {فإن رجعك الله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن ليرجع قائمكم وينتبه نائمكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن ليرجع قائمكم وينتبه نائمكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن - أو قال: ينادي - ليرجع قائمكم، وينتبه نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
