نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم قال: لما نزلت هذه الآية: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض} [البقرة: 187] من الخيط الأسود، قال: أخذت عقالا أبيض وعقالا أسود، فوضعتهما تحت وسادتي، فنظرت فلم أتبين، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك فقال: «إن وسادك لعريض طويل، إنما هو الليل والنهار»، وقال عثمان: «إنما هو سواد الليل وبياض النهار»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وابن إدريس: هو عبد الله الأودي، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه البخاري (1916) و (4509)، ومسلم (1090)، والترمذي (3208) من طرق عن حصين، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (4510)، والترمذي (3209) و (3210)، والنسائي في "الكبرى" (2490) و (10954) من طريقين عن الشعبي، به. وهو في "مسند أحمد" (19370)، و"صحيح ابن حبان" (3462) و (3463). وقوله: "إن وسادك إذا لعريض", قال الخطابي: فيه قولان: أحدهما: يريد أن نومك إذا لكثير، وكنى بالوساد عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن وسادك لعريض طويل إنما هو الليل والنهار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن وسادك لعريض طويل إنما هو الليل والنهار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن وسادك لعريض طويل، إنما هو الليل والنهار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن وسادك لعريض طويل إنما هو الليل والنهار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
