نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عكرمة، أنهم شكوا في هلال رمضان مرة، فأرادوا أن لا يقوموا، ولا يصوموا، فجاء أعرابي من الحرة، فشهد أنه رأى الهلال، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أتشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟» قال: نعم، وشهد أنه رأى الهلال، فأمر بلالا فنادى في الناس أن يقوموا وأن يصوموا، قال أبو داود: «رواه جماعة عن سماك، عن عكرمة، مرسلا ولم يذكر القيام أحد إلا حماد بن سلمة»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكنه مرسل، ورواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب كسابقه. حماد: هو ابن سلمة البصري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2435) و (2436) من طريق سفيان الثوري، عن سماك، به مرسلا. وقال الترمذي (699): حديث ابن عباس فيه اختلاف، وأكثر أصحاب سماك يروونه عنه عن عكرمة مرسلا. ونقل الزيلعي في "نصب الراية" 2/ 443 قول النسائي: وهذا أولى بالصواب، لأن سماكا كان يلقن فيتلقن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «شهد أنه رأى الهلال فأمر بلالا فنادى في الناس أن يقوموا وأن يصوموا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «شهد أنه رأى الهلال فأمر بلالا فنادى في الناس أن يقوموا وأن يصوموا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رواه جماعة عن سماك، عن عكرمة، مرسلا ولم يذكر القيام أحد إلا حماد بن سلمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «شهد أنه رأى الهلال فأمر بلالا فنادى في الناس أن يقوموا وأن يصوموا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
