نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا حسين بن الحارث الجدلي، من جديلة قيس، أن أمير مكة خطب، ثم قال: «عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننسك للرؤية، فإن لم نره، وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما»، فسألت الحسين بن الحارث من أمير مكة، قال: لا أدري، ثم لقيني بعد، فقال: هو الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب، ثم قال الأمير: إن فيكم من هو أعلم بالله ورسوله مني، وشهد هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأومأ بيده إلى رجل، قال الحسين: فقلت لشيخ إلى جنبي من هذا الذي أومأ إليه الأمير؟ قال: هذا عبد الله بن عمر، وصدق كان أعلم بالله منه، فقال: «بذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. حسين بن الحارث الجدلي صدوق. سعيد بن سليمان: هو الضبي الواسطي، وعباد: هو ابن العوام الكلابي، وأبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق.وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (192)، والدارقطني في "سننه" (2191) و (2192)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 247، وابن الجوزي في "التحقيق في أحاديث الخلاف" (1073) من طرق عن سعيد بن سليمان، بهذا الإسناد. وقال الدارقطني: هذا إسناد متصل صحيح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننسك للرؤية، فإن لم نره، وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
