نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الأزهر المغيرة بن فروة، قال: قام معاوية في الناس بدير مسحل الذي على باب حمص، فقال: أيها الناس إنا قد رأينا الهلال يوم كذا وكذا، وأنا متقدم، فمن أحب أن يفعله فليفعله، قال: فقام إليه مالك بن هبيرة السبئي، فقال: يا معاوية، أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أم شيء من رأيك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صوموا الشهر وسره» (1) 2330- حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، في هذا الحديث قال: قال الوليد سمعت أبا عمرو يعني الأوزاعي، يقول: سره أوله (2) 2331- حدثنا أبو مسهر، قال: كان سعيد يعني ابن عبد العزيز، يقول: سره أوله، قال أبو داود: " وقال بعضهم: سره وسطه، وقالوا: آخره " (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن. الوليد بن مسلم صرح بالسماع، وشيخه كذلك قد صرح بالسماع عند الطبراني 19/ (901)، وأبو الأزهر المغيرة بن فروة روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه الطبراني في "الكبير" 19/ (901)، و"مسند الشاميين" (795)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 210 من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. ومالك بن هبيرة: له صحبة، كنيتة أبو سعيد، وقيل: أبو سليمان، سكن مصر، ويقال: إنه شهد فتح مصر، ويعد في الحمصيين، لأنه ولى حمص لمعاوية. (٢)قال الخطابي: أنا أنكر هذا التفسير وأراه غلطا في النقل، ولا أعرف له وجها ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صوموا الشهر وسره»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صوموا الشهر وسره»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا الشهر وسره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
