نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرني كريب، أن أم الفضل ابنة الحارث، بعثته إلى معاوية، بالشام، قال: فقدمت الشام فقضيت حاجتها فاستهل رمضان وأنا بالشام، فرأينا الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر، فسألني ابن عباس، ثم ذكر الهلال فقال: متى رأيتم الهلال؟ قلت: رأيته ليلة الجمعة، قال: أنت رأيته؟ قلت: نعم، ورآه الناس، وصاموا، وصام معاوية، قال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصومه حتى نكمل الثلاثين، أو نراه، فقلت: أفلا تكتفي برؤية معاوية وصيامه، قال: لا، «هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. كريب: هو مولى ابن عباس. وأخرجه مسلم (1087)، والترمذي (702)، والنسائي في "الكبرى" (2432) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وهو في "مسند أحمد" (2789). وقوله: "فاستهل رمضان"، قال السندي: على بناء الفاعل، أي: تبين هلاله، أو المفعول، أي: رئي هلاله، كذا في الصحاح. وقوله: هكذا أمرنا النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: يحتمل أن المراد به أنه أمرنا أن لا نقبل شهادة الواحد في حق الإفطار، أو أمرنا بأن نعتمد على رؤية أهل بلدنا ولا نعتمد على رؤية غيرهم، وكل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصومه حتى نكمل الثلاثين أو نراه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصومه حتى نكمل الثلاثين أو نراه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصومه حتى نكمل الثلاثين أو نراه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
