نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقدموا الشهر بصيام يوم، ولا يومين إلا أن يكون شيء يصومه أحدكم، ولا تصوموا حتى تروه، ثم صوموا حتى تروه، فإن حال دونه غمامة، فأتموا العدة ثلاثين، ثم أفطروا والشهر تسع وعشرون»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. سماك - وهو ابن حرب الذهلي، وإن كان في روايته عن عكرمة، وهو مولى ابن عباس، كلام -قد توبع. الحسن بن علي: هو ابن محمد الخلال الحلواني، وحسين: هو بن علي بن الوليد الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه الترمذي (696)، والنسائي في "الكبرى" (2450) و (2451) و (2510) من طرق عن سماك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه مختصرا مسلم (1088) من طريق أبي البختري، والنسائي (2445) من طريق عمرو بن دينار، و (2446) من طريق محمد بن حنين، ثلاثتهم عن ابن عباس، به. دون قوله: "لا تقدموا الشهر بصي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن حال دونه غمامة فأتموا العدة ثلاثين ثم أفطروا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن حال دونه غمامة فأتموا العدة ثلاثين ثم أفطروا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقدموا الشهر بصيام يوم، ولا يومين إلا أن يكون شيء يصومه أحدكم، ولا تصوموا حتى تروه، ثم صوموا حتى تروه، فإن حال دونه غمامة، فأتموا العدة ثلاثين، ثم أفطروا والشهر تسع وعشرون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن حال دونه غمامة فأتموا العدة ثلاثين ثم أفطروا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
