حديث نبويالحديث 153 من 163

حديث كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء

الراويأبي ذر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب السنة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟» قلت: إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألحقك، قال: «أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهاله خالد بن وهبان. زهير: هو ابن معاوية، أبو الجهم: هو سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الجوزجاني. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢١٥٥٨) عن يحيى بن آدم ويحيى بن بكير، كلاهما عن زهير، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤/ ٢٢٦، وأحمد في "مسنده" (٢١٥٥٩)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٠٤) و (١١٠٥)، والبزار في "مسنده" (٤٠٥٧)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٨/ ١٩١ من طرق عن مطرف، به.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر فقد برئالحديث السابقحديث من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر فقد برئ

الراوي: أم سلمة

(١) إسناده صحيح. الحسن: هو البصري. وأخرجه مسلم (١٨٥٤) (٦٤) عن أبي الربيع، عن حماد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٥٤) (٦٤) من طريق عبد الله بن المبارك، والترمذي (٢٤١٨) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن هشام بن حسان، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٨). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. والد معاذ: هو هشام بن أبي عبد الله سنبر. والحسن: هو البصري. وأخرجه مسلم (١٨٥٤) عن أبي غسان المسمعي ومحمد بن بشار، كلاهما عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٥٤) من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، به. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه

الراوي: أبي ذر

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضيف لجهالة خالد بن وهبان، ومندل: هو ابن علي ضعيف، لكنه قد توبع، زهير: هو ابن معاوية، ومطرف: هو ابن طريف، وأبو الجهم: هو سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الجوزجاني. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (٤٤٨) من طريق أحمد بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/ ١٥٧ من طريق أحمد بن يونس، عن زهير وأبي بكر بن عياش، به.وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٨/ ١٩٠ - ١٩١ من طريق محمد بن أيوب، عن أبي بكر بن عياش، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٥٥٣) من طريق يحيى بن آدم، عن زهير،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف

الراوي: عرفجة

إسناده صحيح، مسدد: هو ابن مسرهد، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٤٧١) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٥٢) (٥٩) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. وأخرجه مسلم (١٨٥٢) (٥٩)، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٦٩) و (٣٤٧٠) من طرق عن زياد بن علاقة، به. وزاد النسائي في روايته الأولى: "فإن يد الله على الجماعة، وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض". وأخرجه بنحوه مسلم (١٨٥٢) من طريق وقدان العبدي، عن عرفجة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٩٥)، و"…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأنذركموه وما من نبي إلا قد أنذره قومه

الراوي: سالم

إسناده صحيح. عبد الرزاق: هو ابن همام، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه الترمذي (٢٣٨٥) عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٠٥٧) من طريق هشام، عن معمر، به. وأخرجه مسلم (٢٩٣١) (١٦٩) من طريق يونس، عن ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه مسلم (١٦٩) (٢٧٥) من طريق حنظلة، عن سالم، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٣٤٣٩) و (٤٤٠٢) و (٧١٢٣) و (٧٤٠٧)، ومسلم (١٦٩) (٢٧٣) (٢٧٤) وص ٢٢٤٧ و ٢٢٤٨، والترمذي (٢٣٩١) من طرق عن نافع، عن ابن عمر. وهو ف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم

الراوي: عبيدة

إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وعبيدة: هو ابن عمرو السلماني. وأخرجه مسلم (١٠٦٦) عن محمد بن أبي بكر المقدسي، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٠٦٦)، وابن ماجه (١٦٧) من طريق إسماعيل ابن علية، عن أيوب، به. وأخرجه مسلم (١٠٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥١٩) من طريق عبد الله بن عون، والنسائي (٨٥٢٠) من طريق عوف، كلاهما عن محمد بن سيرين، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٢٦)، و "صحيح ابن حبان" (٦٩٣٨). وانظر حديث علي الآتي (٤٧٦٧) و (٤٧٦٨). قوله: "مخدج اليد"، قال السندي على "حاشية المسند":…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه

الراوي: أبي عبيدة بن الجراح

إسناده ضعيف، عبد الله بن سراقة لم يرو عنه غير عبد الله بن شقيق، وقال البخاري: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة. حماد: هو ابن سلمة، وخالد الحذاء: هو ابن مهران. وأخرجه الترمذي (٢٣٨٤) عن عبد الله بن معاوية الجمحي، عن حماد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٩٣)، و "صحيح ابن حبان" (٦٧٧٨). وذكره ابن كثير في "النهاية" ١/ ١٥٣، ونسبه لأحمد وأبي داود والترمذي، وقال: ولكن في إسناده غرابة، ولعل هذا كان قبل أن يببن له من أمر الدجال ما بين في ثاني الحال.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟

راوي الحديث هو أبي ذر.

ما معنى حديث كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء باختصار؟

إسناده ضعيف لجهاله خالد بن وهبان. زهير: هو ابن معاوية، أبو الجهم: هو سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الجوزجاني. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢١٥٥٨) عن يحيى بن آدم ويحيى بن بكير، كلاهما عن زهير، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤/ ٢٢٦، وأحمد في "مسنده" (٢١٥٥٩)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٠٤) و (١١٠٥)، والبزار في "مسنده" (٤٠٥٧)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٨/ ١٩١ من طرق عن مطرف، به.

هل يوجد شرح لـ حديث كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم وأئمة...