نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟» قلت: إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألحقك، قال: «أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهاله خالد بن وهبان. زهير: هو ابن معاوية، أبو الجهم: هو سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الجوزجاني. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢١٥٥٨) عن يحيى بن آدم ويحيى بن بكير، كلاهما عن زهير، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤/ ٢٢٦، وأحمد في "مسنده" (٢١٥٥٩)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٠٤) و (١١٠٥)، والبزار في "مسنده" (٤٠٥٧)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٨/ ١٩١ من طرق عن مطرف، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
