نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيدة، أن عليا ذكر أهل النهروان فقال: «فيهم رجل مودن اليد، أو مخدج اليد، أو مثدون اليد، لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم»، قال: قلت: أنت سمعت هذا منه؟ قال: قال إي ورب الكعبة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وعبيدة: هو ابن عمرو السلماني. وأخرجه مسلم (١٠٦٦) عن محمد بن أبي بكر المقدسي، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٠٦٦)، وابن ماجه (١٦٧) من طريق إسماعيل ابن علية، عن أيوب، به. وأخرجه مسلم (١٠٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥١٩) من طريق عبد الله بن عون، والنسائي (٨٥٢٠) من طريق عوف، كلاهما عن محمد بن سيرين، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٢٦)، و "صحيح ابن حبان" (٦٩٣٨). وانظر حديث علي الآتي (٤٧٦٧) و (٤٧٦٨). قوله: "مخدج اليد"، قال السندي على "حاشية المسند":…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فيهم رجل مودن اليد، أو مخدج اليد، أو مثدون اليد، لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
