نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون، فمن أنكر» قال أبو داود: قال هشام «بلسانه فقد برئ، ومن كره بقلبه فقد سلم، ولكن من رضي وتابع» فقيل: يا رسول الله، أفلا نقتلهم؟ قال ابن داود: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا ما صلوا»(1) 4761- عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال: «فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم» قال قتادة: «يعني من أنكر بقلبه، ومن كره بقلبه» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. الحسن: هو البصري. وأخرجه مسلم (١٨٥٤) (٦٤) عن أبي الربيع، عن حماد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٥٤) (٦٤) من طريق عبد الله بن المبارك، والترمذي (٢٤١٨) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن هشام بن حسان، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٨). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. والد معاذ: هو هشام بن أبي عبد الله سنبر. والحسن: هو البصري. وأخرجه مسلم (١٨٥٤) عن أبي غسان المسمعي ومحمد بن بشار، كلاهما عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٥٤) من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، به. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر فقد برئ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر فقد برئ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون، فمن أنكر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر فقد برئ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
