نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عرفجة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ستكون في أمتي هنات، وهنات، وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، مسدد: هو ابن مسرهد، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٤٧١) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٥٢) (٥٩) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. وأخرجه مسلم (١٨٥٢) (٥٩)، والنسائي في "الكبرى" (٣٤٦٩) و (٣٤٧٠) من طرق عن زياد بن علاقة، به. وزاد النسائي في روايته الأولى: "فإن يد الله على الجماعة، وإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض". وأخرجه بنحوه مسلم (١٨٥٢) من طريق وقدان العبدي، عن عرفجة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٩٥)، و"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ستكون في أمتي هنات، وهنات، وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
