نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه»، فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال «لعله سيدركه من قد رآني وسمع كلامي» قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أمثلها اليوم؟ قال: «أو خير»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الله بن سراقة لم يرو عنه غير عبد الله بن شقيق، وقال البخاري: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة. حماد: هو ابن سلمة، وخالد الحذاء: هو ابن مهران. وأخرجه الترمذي (٢٣٨٤) عن عبد الله بن معاوية الجمحي، عن حماد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٩٣)، و "صحيح ابن حبان" (٦٧٧٨). وذكره ابن كثير في "النهاية" ١/ ١٥٣، ونسبه لأحمد وأبي داود والترمذي، وقال: ولكن في إسناده غرابة، ولعل هذا كان قبل أن يببن له من أمر الدجال ما بين في ثاني الحال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
