نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الشعثاء، قال: كنا مع أبي هريرة في المسجد فخرج رجل حين أذن المؤذن للعصر، فقال أبو هريرة: «أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل إبراهيم بن المهاجر، وقد توبع. سفيان: هو الثوري، وأبو الشعثاء: هو سليم بن أسود. وأخرجه مسلم (655) (258)، والترمذي (202)، وابن ماجه (733) من طريق إبراهيم بن مهاجر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (655) (259)، والنسائي في "الكبرى" (1659) و (1660) من طريقين عن أبي الشعثاء، به. وهو في "مسند أحمد" (9315)، و "صحيح ابن حبان" (2062).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خرج رجل حين أذن المؤذن للعصرفقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج رجل حين أذن المؤذن للعصرفقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خرج رجل حين أذن المؤذن للعصرفقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
