نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، «أن ابن أم مكتوم، كان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، يحيى بن عبد الله بن سالم لا بأس به، وسعيد بن عبد الرحمن -وهو الجمحي- صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مسلم (381) عن محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا من طريق محمد بن جعفر، عن هشام بن عروة، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ابن مكتوم كان مؤذنا وهو اعمى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ابن مكتوم كان مؤذنا وهو اعمى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن ابن أم مكتوم، كان مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أعمى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ابن مكتوم كان مؤذنا وهو اعمى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
