نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بلال، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا» ومد يديه عرضا، قال أبو داود: «شداد مولى عياض لم يدرك بلالا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة شداد مولى عياض بن عامر، ثم هو منقطع كما قال المصنف. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 214، والبزار (1374)، والرويانى فى "مسنده" (762)، والطبراني (1121)، والبيهقى 1/ 384 من طريق جعفر بن برقان، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا ومد يديه عرضا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا ومد يديه عرضا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا ومد يديه عرضا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
