نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي: «ألا إن العبد، قد نام ألا إن العبد قد نام»، زاد موسى: فرجع فنادى: ألا إن العبد قد نام، قال أبو داود: «وهذا الحديث لم يروه عن أيوب، إلا حماد بن سلمة» (1) 533- أخبرنا نافع عن مؤذن لعمر يقال له مسروح أذن قبل الصبح فأمره عمر فذكر نحوه، قال أبو داود: وقد رواه حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع أو غيره أن مؤذنا لعمر، يقال له: مسروح أو غيره، قال أبو داود: رواه الدراوردي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان لعمر مؤذن، يقال: له مسعود وذكر نحوه وهذا أصح من ذاك. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) رجاله ثقات إلا أن حمادا -وهو ابن سلمة- أخطأ في رفعه كما قال علي ابن المديني وأحمد والذهلي والبخاري وأبو حاتم والترمذي والدارقطني، وهو ظاهر صنيع المصنف هنا، والصحيح أن هذه القصة وقعت لمؤذن عمر كما سيأتي بعده. وأخرجه عبد بن حميد (782)، والطحاوي 1/ 139، والدارقطنى (954)، والبيهقي 1/ 383 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في تعليقنا على "جامع الترمذي" بإثر الحديث (201). وانظر "العلل" لابن أبي حاتم 1/ 114، و"نصب الراية" 1/ 284 - 287، و"فتح الباري" 2/ 103.(٢) أيو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا إن العبد قد نام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا إن العبد قد نام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إن العبد، قد نام ألا إن العبد قد نام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
