نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجاهد، قال: كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر أو العصر، قال: «اخرج بنا فإن هذه بدعة»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، أبو يحيى القتات -وإن كان لين الحديث،- قد توبع. سفيان: هو الثوري، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه البيهقي 1/ 424 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (13486) من طريق محمد بن كثير، به. وأخرجه عبد الرزاق (1832) من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، به. وليث سيئ الحفظ. قال الترمذي في "جامعة" بإثر الحديث (196): اختلف أهل العلم في تفسير التثويب: فقال بعضهم: التثويب أن يقول في أذان الفجر: "الصلاة خير من النوم"، وهو قول ابن المبارك وأحمد. وقال إسحاق في التثويب غير هذا، قال: هو شيء أحدث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ثوب رجل في الظهر أو العصر، فقال: اخرج بنا فإن هذه بدعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثوب رجل في الظهر أو العصر، فقال: اخرج بنا فإن هذه بدعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اخرج بنا فإن هذه بدعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ثوب رجل في الظهر أو العصر، فقال: اخرج بنا فإن هذه بدعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
