حديث نبويالحديث 69 من 234

حديث من أتى المسجد لشيء فهو حظه

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أتى المسجد لشيء فهو حظه»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف عثمان بن أبي العاتكة الأزدي، وبه ضعفه المنذري في "مختصر السنن". وأخرجه البيهقي 2/ 447 و 3/ 66 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 5/ 195 من طريق هشام بن عمار، به. قوله: "من أتى المسجد لشيء" أي: لقصد حصول شيء أخروي أو دنيوي "فهو حظه" أي: ذلك الشيء حظه ونصيبه، كقوله عليه السلام: "إنما لكل امرئ ما نوى". قاله صاحب "عون المعبود"

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «من أتى المسجد لشيء فهو حظه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من أتى المسجد لشيء فهو حظه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أتى المسجد لشيء فهو حظه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من أتى المسجد لشيء فهو حظه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا أداها الله إليك فإن المساجد لم تبن لهذاالحديث السابقحديث لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة حتى ينصرف أو يحدث
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا أداها الله إليك فإن المساجد لم تبن لهذا

الراوي: أبي هريرة قال

إسناده صحيح. عبيد الله بن عمر الجشمي: هو القواريري. وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل. وأخرجه مسلم (568)، وابن ماجه (767) من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (1321)، والنسائي في "الكبرى" (9933) من طريق محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (8588)، و"صحيح ابن حبان" (1650) و (1651). وانظر الفوائد المستفادة من هذا الحديث في "شرح مسلم" 5/ 46 للإمام النووي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة حتى ينصرف أو يحدث

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه مسلم بإثر الحديث (1661/ (274) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (469).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث التفل في المسجد خطيئة وكفارته أن تواريه

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي , وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبان: هو ابن يزيد العطار. وأخرجه البخاري (415)، ومسلم (552) (56) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (12775) و (12890) و (13433). وسيأتى بعده من طريق أبي عوانة، وبرقم (476) من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" 1/ 160، ومن طريقه أخرجه البخاري (659)، ومسلم بإثر الحديث (661) / (275). وأخرجه بنحوه البخاري (176) من طريق سعيد المقبري، و (3229) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، كلاهما عن أبي هريرة. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها

الراوي: أنس بن مالك

(١) إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه مسلم (552) (55)، والترمذي (579)، والنسائي في "الكبرى" (804) من طريق أبى عوانة، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (1635) و (1637). وانظر ما قبله وما بعده.(٢) إسناده صحيح. أبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٦٢). وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، أو يقم

الراوي: أبي هريرة

إسناد صحيح. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن ابن هرمز. وهو في "موطأ مالك" 1/ 160، ومن طريقه أخرجه البخاري (445)، والنسائي في "الكبرى" (469). وأخرجه مسلم بإثر الحديث (661) / (276) من طريق الزهري، عن الأعرج، به. وهو في "مسند أحمد" (9462). وأخرجه مسلم بإثر (661) / (273)، والنسائى في "الكبرى" (11880 - 11883) من طريق محمد بن سيرين، ومسلم بإثر (661) / (276) من طريق همام بن منبه، كلاهما عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (471) من طريق أبي رافع، ومطولا برقم (559) من طريق أبي صالح، كلاهما…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أتى المسجد لشيء فهو حظه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث من أتى المسجد لشيء فهو حظه؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث من أتى المسجد لشيء فهو حظه باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف عثمان بن أبي العاتكة الأزدي، وبه ضعفه المنذري في "مختصر السنن". وأخرجه البيهقي 2/ 447 و 3/ 66 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 5/ 195 من طريق هشام بن عمار، به. قوله: "من أتى المسجد لشيء" أي: لقصد حصول شيء أخروي أو دنيوي "فهو حظه" أي: ذلك الشيء حظه ونصيبه، كقوله عليه السلام: "إنما لكل امرئ ما نوى". قاله صاحب "عون المعبود"

هل يوجد شرح لـ حديث من أتى المسجد لشيء فهو حظه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «من أتى المسجد لشيء فهو حظه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من أتى المسجد لشيء فهو حظه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أتى المسجد لشيء فهو حظه». وتجمع هذه العبارة أصل...