نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أتى المسجد لشيء فهو حظه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عثمان بن أبي العاتكة الأزدي، وبه ضعفه المنذري في "مختصر السنن". وأخرجه البيهقي 2/ 447 و 3/ 66 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 5/ 195 من طريق هشام بن عمار، به. قوله: "من أتى المسجد لشيء" أي: لقصد حصول شيء أخروي أو دنيوي "فهو حظه" أي: ذلك الشيء حظه ونصيبه، كقوله عليه السلام: "إنما لكل امرئ ما نوى". قاله صاحب "عون المعبود"
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من أتى المسجد لشيء فهو حظه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أتى المسجد لشيء فهو حظه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أتى المسجد لشيء فهو حظه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من أتى المسجد لشيء فهو حظه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
