نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا أداها الله إليك فإن المساجد لم تبن لهذا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبيد الله بن عمر الجشمي: هو القواريري. وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل. وأخرجه مسلم (568)، وابن ماجه (767) من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (1321)، والنسائي في "الكبرى" (9933) من طريق محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (8588)، و"صحيح ابن حبان" (1650) و (1651). وانظر الفوائد المستفادة من هذا الحديث في "شرح مسلم" 5/ 46 للإمام النووي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا أداها الله إليك فإن المساجد لم تبن لهذا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا أداها الله إليك فإن المساجد لم تبن لهذا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا أداها الله إليك فإن المساجد لم تبن لهذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
