نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، أو يقم: اللهم اغفر له اللهم ارحمه "
معنى الحديث باختصار
إسناد صحيح. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن ابن هرمز. وهو في "موطأ مالك" 1/ 160، ومن طريقه أخرجه البخاري (445)، والنسائي في "الكبرى" (469). وأخرجه مسلم بإثر الحديث (661) / (276) من طريق الزهري، عن الأعرج، به. وهو في "مسند أحمد" (9462). وأخرجه مسلم بإثر (661) / (273)، والنسائى في "الكبرى" (11880 - 11883) من طريق محمد بن سيرين، ومسلم بإثر (661) / (276) من طريق همام بن منبه، كلاهما عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (471) من طريق أبي رافع، ومطولا برقم (559) من طريق أبي صالح، كلاهما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، أو يقم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، أو يقم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، أو يقم: اللهم اغفر له اللهم ارحمه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
