نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، حتى ينصرف، أو يحدث "، فقيل ما يحدث؟ قال: يفسو، أو يضرط
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه مسلم بإثر الحديث (1661/ (274) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (469).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة حتى ينصرف أو يحدث»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة حتى ينصرف أو يحدث»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، حتى ينصرف، أو يحدث». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة حتى ينصرف أو يحدث».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
