حديث نبويالحديث 9 من 234

حديث قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عبد الله بن مسعود قال: «كانت قدر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1504) من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد. قال السندي في "حاشيته على سنن النسائى" تعليقا على قول ابن مسعود: كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أي: قدر تأخير الصلاة عن الزوال ما يظهر فيه قدر ثلاثة أقدام للظل، أي: يصير ظل كل إنسان ثلاثة أقدام من أقدامه، فيعتبر قدم كل إنسان بالنظر إلى ظله، والمراد أن يبلغ مجموع الظل الأصلي والزائد هذا المبلغ، لا أن يصير الزائد هذا القدر، ويعتبر الأصلي سوى ذلك، فهذا قد يكون لزيادة الظل الأصلي كما في أيام الشتاء،…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كانت قدر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاةالحديث السابقحديث كنت أصلي الظهر مع رسول الله ﷺ فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة

الراوي: أبي ذر قال

إسناده صحيح. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك وأخرجه البخاري (535)، ومسلم (616)، والترمذي (158) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (21376)، و"صحيح ابن حبان" (1509). قوله: "فيء التلول" الفيء: هو ما بعد الزوال من الظل، والتلول: جمع تل، وهو كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل أو نحو ذلك، وهي في الغالب منبطحة غير شاخصة، فلا يظهر لها ظل إلا إذا ذهب أكثر وقت الظهر. قاله صاحب "عون المعبود". من فيح جهنم، أي: من سعة انتشارها وتنفسها، ومنه: مكان أفيح، أي: متسع، وهذا كناية عن شدة است…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت أصلي الظهر مع رسول الله ﷺ فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر

الراوي: جابر بن عبد الله قال

إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (672) عن قتيبة، عن عباد بن عباد، بهذا الإسناد.وهو في "مسند أحمد" (14506)، و"صحيح ابن حبان" (2276). قلنا: والظاهر أنه لم يكن فى ثوبه فضلة يسجد عليها مع بقاء ستر عورته، فقد جاء عند البخاري (385) عن أنس بن مالك قال: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود. وفي رواية: (542) كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو الزهري. وأخرجه البخاري (536)، ومسلم (615) (180) و (181)، والترمذي (157)، والنسائي في "الكبرى" (1501)، وابن ماجه (678) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. ورواية البخاري عن سعيد وحده. وأخرجه البخاري (534)، ومسلم (615) (181) و (182) و (183)، وابن ماجه (677) من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (7130) و (7246)، و"صحيح ابن حبان" (1507).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبي برزة عن أوقات الصلوات الخمس

الراوي: أبي برزة قال

إسناده صحيح. أبو المنهال: هو سيار بن سلامة الرياحي. وأخرجه البخاري (541) و (547)، ومسلم (647) (235) و (236)، والنسائي في "الكبرى" (1524) و (1530) و (1536) من طريقين عن أبي المنهال، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا بتوقيت صلاة الظهر ابن ماجه (674) من طريق عوف بن أبي جميلة، عن أبي المنهال، به. وأخرجه مختصرا بتأخير العشاء وكراهة النوم قبلها والحديث بعدها البخاري (568)، والترمذي (166)، وابن ماجه (701) من طريقين عن أبى المنهال، به. وسيأتي عند المصنف برقم (4849). وأخرجه مختصرا بالقراءة في الفجر مسلم (461)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس

الراوي: جابر بن سمرة

صحيح لغيره، وهذا اسناد حسن من أجل سماك بن حرب. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (606) من طريق زهير بن معاوية، عن سماك، بهذا الإسناد، وزاد: فلا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه. وأخرجه مسلم (618)، وابن ماجه (673) من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر اذا دحضت الشمس. وهو في "مسند أحمد" (21016). وسيأتي بلفظ شعبة عند المصنف برقم (806). وله شاهد من حديث أبي برزة سلف برقم (398). قوله: "إذا دحضت الشمس" قال ابن الأ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال محمد بن عمرو لجابر عن عن وقت صلاة رسول الله ﷺ

الراوي: محمد بن عمرو وهو ابن الحسن بن علي بن أبي طالب قال

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (560)، ومسلم (646) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (14969)، و"صحيح ابن حبان" (1528). والغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. وقال الخطابي في "معالم السنن" في تفسير قوله: "والشمس حية": يفسر على وجهين: أحدهما: أن حياتها شدة وهجها وبقاء حرها، لم ينكر منه شيء، والوجه الآخر: أن حياتها صفاء لونها لم يدخلها التغير.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

ما معنى حديث قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء باختصار؟

إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1504) من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد. قال السندي في "حاشيته على سنن النسائى" تعليقا على قول ابن مسعود: كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أي: قدر تأخير الصلاة عن الزوال ما يظهر فيه قدر ثلاثة أقدام للظل، أي: يصير ظل كل إنسان ثلاثة أقدام من أقدامه، فيعتبر قدم كل إنسان بالنظر إلى ظله، والمراد أن يبلغ مجموع الظل الأصلي والزائد هذا المبلغ، لا أن يصير الزائد هذا القدر، ويعتبر الأصلي سوى ذلك، فهذا قد يكون لزيادة الظل الأصلي كما في أيام الشتاء،…

هل يوجد شرح لـ حديث قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كانت قدر صلاة رسول الل...