حديث نبويالحديث 12 من 234

حديث كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس

الراويجابر بن سمرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن سمرة، «أن بلالا كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس»

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا اسناد حسن من أجل سماك بن حرب. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (606) من طريق زهير بن معاوية، عن سماك، بهذا الإسناد، وزاد: فلا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه. وأخرجه مسلم (618)، وابن ماجه (673) من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر اذا دحضت الشمس. وهو في "مسند أحمد" (21016). وسيأتي بلفظ شعبة عند المصنف برقم (806). وله شاهد من حديث أبي برزة سلف برقم (398). قوله: "إذا دحضت الشمس" قال ابن الأ…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن بلالا كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة حيةالحديث السابقحديث إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة حية

الراوي: أنس بن مالك أنه أخبره

(١) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو الزهري. وأخرجه البخاري (550) و (551)، ومسلم (621) (192) و (193)، والنسائي في "الكبرى" (1507)، وابن ماجه (682) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" (506) من طريق مالك، عن الزهري وإسحاق ابن عبد الله، عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء، فقال أحدهما: فيأتيهم وهم يصلون العصر، وقال الآخر: والشمس مرتفعة. قلنا: الأول لفظ إسحاق، والثاني لفظ الزهري. وأخرجه البخاري (548) , ومسلم (621) (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو الزهري. وأخرجه البخاري (536)، ومسلم (615) (180) و (181)، والترمذي (157)، والنسائي في "الكبرى" (1501)، وابن ماجه (678) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. ورواية البخاري عن سعيد وحده. وأخرجه البخاري (534)، ومسلم (615) (181) و (182) و (183)، وابن ماجه (677) من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (7130) و (7246)، و"صحيح ابن حبان" (1507).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 4، ومن طريقه أخرجه البخارى (522)، ومسلم (611) (168). وأخرجه البخاري (544) و (545) و (546)، ومسلم (611)، والترمذي (159)، والنسائى في "الكبرى" (1506)، وابن ماجه (683) من طريقين عن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24095)، و"صحيح ابن حبان" (1521). قوله: قبل أن تظهر، أي: تصعد وتعلو على الحيطان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة

الراوي: أبي ذر قال

إسناده صحيح. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك وأخرجه البخاري (535)، ومسلم (616)، والترمذي (158) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (21376)، و"صحيح ابن حبان" (1509). قوله: "فيء التلول" الفيء: هو ما بعد الزوال من الظل، والتلول: جمع تل، وهو كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل أو نحو ذلك، وهي في الغالب منبطحة غير شاخصة، فلا يظهر لها ظل إلا إذا ذهب أكثر وقت الظهر. قاله صاحب "عون المعبود". من فيح جهنم، أي: من سعة انتشارها وتنفسها، ومنه: مكان أفيح، أي: متسع، وهذا كناية عن شدة است…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية

الراوي: علي بن شيبان قال

إسناده ضعيف، محمد بن يزيد اليمامي ويزيد بن عبد الرحمن بن علي بن شيبان مجهولان. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 1/ 298 - 299، والمزي في ترجمة يزيد بن عبد الرحمن من "تهذيب الكمال" 32/ 188 من طريق المصنف، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء

إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1504) من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد. قال السندي في "حاشيته على سنن النسائى" تعليقا على قول ابن مسعود: كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أي: قدر تأخير الصلاة عن الزوال ما يظهر فيه قدر ثلاثة أقدام للظل، أي: يصير ظل كل إنسان ثلاثة أقدام من أقدامه، فيعتبر قدم كل إنسان بالنظر إلى ظله، والمراد أن يبلغ مجموع الظل الأصلي والزائد هذا المبلغ، لا أن يصير الزائد هذا القدر، ويعتبر الأصلي سوى ذلك، فهذا قد يكون لزيادة الظل الأصلي كما في أيام الشتاء،…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس؟

راوي الحديث هو جابر بن سمرة.

ما معنى حديث كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا اسناد حسن من أجل سماك بن حرب. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (606) من طريق زهير بن معاوية، عن سماك، بهذا الإسناد، وزاد: فلا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه. وأخرجه مسلم (618)، وابن ماجه (673) من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر اذا دحضت الشمس. وهو في "مسند أحمد" (21016). وسيأتي بلفظ شعبة عند المصنف برقم (806). وله شاهد من حديث أبي برزة سلف برقم (398). قوله: "إذا دحضت الشمس" قال ابن الأ…

هل يوجد شرح لـ حديث كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن بلالا كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس». و...