نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، «أن بلالا كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا اسناد حسن من أجل سماك بن حرب. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (606) من طريق زهير بن معاوية، عن سماك، بهذا الإسناد، وزاد: فلا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه. وأخرجه مسلم (618)، وابن ماجه (673) من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر اذا دحضت الشمس. وهو في "مسند أحمد" (21016). وسيأتي بلفظ شعبة عند المصنف برقم (806). وله شاهد من حديث أبي برزة سلف برقم (398). قوله: "إذا دحضت الشمس" قال ابن الأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن بلالا كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
