نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عمرو وهو ابن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: سألنا جابرا عن وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (560)، ومسلم (646) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (14969)، و"صحيح ابن حبان" (1528). والغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. وقال الخطابي في "معالم السنن" في تفسير قوله: "والشمس حية": يفسر على وجهين: أحدهما: أن حياتها شدة وهجها وبقاء حرها، لم ينكر منه شيء، والوجه الآخر: أن حياتها صفاء لونها لم يدخلها التغير.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سؤال محمد بن عمرو لجابر عن عن وقت صلاة رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سؤال محمد بن عمرو لجابر عن عن وقت صلاة رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
