نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي برزة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا زالت الشمس ويصلي العصر وإن أحدنا ليذهب إلى أقصى المدينة، ويرجع والشمس حية، ونسيت المغرب، وكان لا يبالي تأخير العشاء إلى ثلث الليل» - قال: ثم قال: إلى شطر الليل - قال: «وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها، وكان يصلي الصبح، وما يعرف أحدنا جليسه الذي كان يعرفه، وكان يقرأ فيها من الستين إلى المائة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو المنهال: هو سيار بن سلامة الرياحي. وأخرجه البخاري (541) و (547)، ومسلم (647) (235) و (236)، والنسائي في "الكبرى" (1524) و (1530) و (1536) من طريقين عن أبي المنهال، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا بتوقيت صلاة الظهر ابن ماجه (674) من طريق عوف بن أبي جميلة، عن أبي المنهال، به. وأخرجه مختصرا بتأخير العشاء وكراهة النوم قبلها والحديث بعدها البخاري (568)، والترمذي (166)، وابن ماجه (701) من طريقين عن أبى المنهال، به. وسيأتي عند المصنف برقم (4849). وأخرجه مختصرا بالقراءة في الفجر مسلم (461)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أبي برزة عن أوقات الصلوات الخمس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أبي برزة عن أوقات الصلوات الخمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها، وكان يصلي الصبح، وما يعرف أحدنا جليسه الذي كان يعرفه، وكان يقرأ فيها من الستين إلى المائة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أبي برزة عن أوقات الصلوات الخمس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
