حديث نبويالحديث 11 من 234

حديث إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة» قال: ابن موهب: «بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو الزهري. وأخرجه البخاري (536)، ومسلم (615) (180) و (181)، والترمذي (157)، والنسائي في "الكبرى" (1501)، وابن ماجه (678) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. ورواية البخاري عن سعيد وحده. وأخرجه البخاري (534)، ومسلم (615) (181) و (182) و (183)، وابن ماجه (677) من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (7130) و (7246)، و"صحيح ابن حبان" (1507).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمسالحديث السابقحديث إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس

الراوي: جابر بن سمرة

صحيح لغيره، وهذا اسناد حسن من أجل سماك بن حرب. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (606) من طريق زهير بن معاوية، عن سماك، بهذا الإسناد، وزاد: فلا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه. وأخرجه مسلم (618)، وابن ماجه (673) من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر اذا دحضت الشمس. وهو في "مسند أحمد" (21016). وسيأتي بلفظ شعبة عند المصنف برقم (806). وله شاهد من حديث أبي برزة سلف برقم (398). قوله: "إذا دحضت الشمس" قال ابن الأ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة

الراوي: أبي ذر قال

إسناده صحيح. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك وأخرجه البخاري (535)، ومسلم (616)، والترمذي (158) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (21376)، و"صحيح ابن حبان" (1509). قوله: "فيء التلول" الفيء: هو ما بعد الزوال من الظل، والتلول: جمع تل، وهو كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل أو نحو ذلك، وهي في الغالب منبطحة غير شاخصة، فلا يظهر لها ظل إلا إذا ذهب أكثر وقت الظهر. قاله صاحب "عون المعبود". من فيح جهنم، أي: من سعة انتشارها وتنفسها، ومنه: مكان أفيح، أي: متسع، وهذا كناية عن شدة است…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة حية

الراوي: أنس بن مالك أنه أخبره

(١) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو الزهري. وأخرجه البخاري (550) و (551)، ومسلم (621) (192) و (193)، والنسائي في "الكبرى" (1507)، وابن ماجه (682) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" (506) من طريق مالك، عن الزهري وإسحاق ابن عبد الله، عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء، فقال أحدهما: فيأتيهم وهم يصلون العصر، وقال الآخر: والشمس مرتفعة. قلنا: الأول لفظ إسحاق، والثاني لفظ الزهري. وأخرجه البخاري (548) , ومسلم (621) (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قدر صلاة رسول الله ﷺ في الصيف وفي الشتاء

إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1504) من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد. قال السندي في "حاشيته على سنن النسائى" تعليقا على قول ابن مسعود: كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أي: قدر تأخير الصلاة عن الزوال ما يظهر فيه قدر ثلاثة أقدام للظل، أي: يصير ظل كل إنسان ثلاثة أقدام من أقدامه، فيعتبر قدم كل إنسان بالنظر إلى ظله، والمراد أن يبلغ مجموع الظل الأصلي والزائد هذا المبلغ، لا أن يصير الزائد هذا القدر، ويعتبر الأصلي سوى ذلك، فهذا قد يكون لزيادة الظل الأصلي كما في أيام الشتاء،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" 1/ 4، ومن طريقه أخرجه البخارى (522)، ومسلم (611) (168). وأخرجه البخاري (544) و (545) و (546)، ومسلم (611)، والترمذي (159)، والنسائى في "الكبرى" (1506)، وابن ماجه (683) من طريقين عن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24095)، و"صحيح ابن حبان" (1521). قوله: قبل أن تظهر، أي: تصعد وتعلو على الحيطان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت أصلي الظهر مع رسول الله ﷺ فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر

الراوي: جابر بن عبد الله قال

إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (672) عن قتيبة، عن عباد بن عباد، بهذا الإسناد.وهو في "مسند أحمد" (14506)، و"صحيح ابن حبان" (2276). قلنا: والظاهر أنه لم يكن فى ثوبه فضلة يسجد عليها مع بقاء ستر عورته، فقد جاء عند البخاري (385) عن أنس بن مالك قال: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود. وفي رواية: (542) كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة باختصار؟

إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو الزهري. وأخرجه البخاري (536)، ومسلم (615) (180) و (181)، والترمذي (157)، والنسائي في "الكبرى" (1501)، وابن ماجه (678) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. ورواية البخاري عن سعيد وحده. وأخرجه البخاري (534)، ومسلم (615) (181) و (182) و (183)، وابن ماجه (677) من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (7130) و (7246)، و"صحيح ابن حبان" (1507).

هل يوجد شرح لـ حديث إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة». وتج...