نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله، قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر أن يكون بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور: هو ابن المعتمر السلمي، وكريب: هو مولى ابن عباس. وأخرجه البخاري (141)، ومسلم (1434)، وابن ماجه (1919)، والترمذي (1117)، والنسائي في "الكبرى" (8981) و (10024) و (10028) من طرق عن منصور، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (1867)، و"صحيح ابن حبان" (983). وفي الحديث استحباب التسمية والدعاء والمحافظة على ذلك حتى في حالة الملاذ كالوقاع. وفيه الاعتصام بذكر الله ودعائه من الشيطان، والتبرك باسمه، والاستعاذة به من جميع الأسواء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله، قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر أن يكون بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن أبي داود.
